باية محي الدين: من هي الفنانة الجزائرية التي تأثر بها بيكاسو واحتفل بها غوغل؟
احتفل محرك البحث الشهير غوغل مؤخرا بالذكرى الـ 87 لميلاد الفناة التشكيلية الجزائرية باية محي الدين التي
ولدت في 12 ديسمبر/ كانون الأول 1931. فمن هي هذه الفنانة؟
في أربعينيات القرن العشرين، استطاعت باية، وهي فتاة صغيرة عمرها 17 عاما، جذب انتباه كبار الفنانين في العالم.ففي هذه السن الصغيرة، علّمت نفسها، حيث قدمت رسومات باهرة الألوان، تخلوا من الرجال وتمتلئ بالنساء والطبيعة والحيوانات.
وإذا كان فنها لافتا للانتباه، فإن حياتها كانت كذلك أيضا.
وفي مرحلة المراهقة، تبنتها مارغريت بنهورا، وهي مثقفة فرنسية ثرية كانت متزوجة من قاض جزائري، وذلك بعد أن لفت نظرها النزعة الفنية لدى الصغيرة باية.
وظهرت هذه النزعة لدى الطفلة من خلال تشكيل التماثيل الصغيرة لحيوانات وشخصيات من خيالها، فأمدتها بنهورا بأدوات الرسم. وبدأت باية ترسم وهي في الثالثة عشر من عمرها.
وفي عام 1947، عندما كانت باية في السابعة عشر من العمر، اكتشفها تاجر فن فرنسي، يُدعى إيمي ميغث، ورائد السريالية، أندريه بريتون، الذي عرض رسومات باية في معرض "ميغث" للفن السريالي في باريس.
ولدت باية باسم فاطمة حداد في برج الكيفان، وهو حي ساحلي بمدينة الجزائر العاصمة، وباتت يتيمة وهي في سن الخامسة.
وعلى الفور، لفت إنتاجها انتباه الفنانين الكبيرين بيكاسو وماتيس بسبب مكونات رسوماتها "الطفولية"، وكذلك "النقاء" بألوانها وعفويتها وتسليطها الضوء على الطبيعة بما فيها من زهور وطيور وأسماك وإبرازها بألوان زاهية.
وقد قال عنها الرسام الفرنسي جان دوبوفي إن أعمالها تمثل "المادة الخام للفن".
وبين عامي 1948 و1952، عملت باية إلى جانب بيكاسو، وتناولت الكسكس معه. وقال عنها بيكاسو إنها كانت مصدر إلهام سلسلة رسوماته عام 1954 التي حملت اسم "نساء الجزائر".
وقد نالت لوحتها التي تحمل اسم "امرأة وعصفور في القفص" شهرة واسعة.
وبعد 6 سنوات من هذه البداية القوية، عادت باية إلى الجزائر وتزوجت من موسيقار جزائري يكبرها بـ 30 عاما، وكانت زوجته الثانية، وأنجبت له 6 أبناء.
وفي عام 1963، اشترى المتحف الوطني الجزائري أعمالها السابقة. وعادت باية محيى الدين إلى الرسم، وتم عرض أعمالها في مختلف أنحاء العالم. والكثير من أعمالها محفوظ في لوزان بسويسرا.
وفي مارس /آذار الماضي، عرض متحف غراي للفن بنيويورك لوحات من إنتاجها.
يقدم برنامج الأطفال الأمريكي الشهير
"شارع سمسم" شخصية بلا مأوى، لأول مرة، بهدف رفع الوعي لدى مشاهديه الصغار
حول معاناة المشردين.
وتعيش "ليلي"، وهي طفلة في السابعة من عمرها، مع والديها في بيت أحد الأقارب بعدما فقدوا منزلهم، وقد ظهرت وهي تتحدث
للدمية الشهيرة "إلمو" عن حالها أثناء رسم قوس قزح.وعندما استخدم الاثنان اللون البنفسجي، تذكرت لون غرفتها. وأخذت تحكي كيف أنها تفتقدها، ثم قالت بنبرة حزينة: "لم أعد أريد التلوين".
وعلّق محبو برنامج الأطفال الشهير على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلين إنها ليست أول دمية بلا مأوى في البرنامج.
وأشاروا إلى أن "أوسكار ذا غروتش"، الذي يتخذ من برميل قمامة مكاناً يعيش فيه، "كان مشردا منذ حرب فيتنام".
وتقول منظمة "ورشة سمسم"، وهي مجموعة غير ربحية تقف وراء برنامج "شارع سمسم"، إن أكثر من مليوني ونصف طفل في الولايات المتحدة يعانون التشرد - نصفهم تقريباً تحت سن السادسة.
وتضيف المنظمة: "نعرف أن الأطفال المشردين غالباً ما يعانون من صدمات نفسية حادة". وبالإضافة إلى معاناة التشرد، فإنهم ربما عانوا من مشاكل مثل "فقر أو عنف أسري أو صدمات أخرى سببت عدم وجودهم في منازلهم".
ولم يكن هذا أول ظهور لـ"ليلي" في البرنامج الشهير، فقد ظهرت مرة في إحدى الحلقات عام 2011 وهي جائعة لأن أهلها لم يكن لديهم طعام في بعض الأحيان.
ولن تظهر "ليلي" في حلقات "شارع سمسم" التلفزيونية، لكن سيكون لها ظهور عبر يوتيوب وفي سلسلة كتب "شارع سمسم" وفيديوهات السلسلة على موقعها على الإنترنت.
وقدم البرنامج الأمريكي بادرة مشابهة سابقاً، إذ أدرج العام الماضي شخصية دمية تعاني من مرض التوحد باسم "جوليا".
وانتشر "شارع سمسم" منذ بدايته عام 1969 ليكون له شعبية واسعة حول العالم.
Comments
Post a Comment